“السوق اليومي” لهشام حراك الكتابة عن “القمامة البشرية”

يوليو 17th, 2007 كتبها فؤاد وكاد نشر في , مقالات

“السوق اليومي” لهشام حراك الكتابة عن “القمامة البشرية”

* أجرى الحوار: المصطفى برواني

هشام حراك، واحد من الأصوات القصصية والمسرحية المغربية الجديدة الواضحة حد الجرأة والجريئة حد الوضوح.. صدرت له مؤخرا طبعة ثانية من مجموعته القصصية المتألقة: “السوق اليومي” بعد نفاذ الأولى في مسقط رأسه فقط: مدينة تيفلت… التقيناه وكانت لنا معه هذه الدردشة

* كيف تلقيتم هذا الترحيب الجيد بمجموعتكم القصصية : “السوق اليومي” ؟
لا أنكر أنني قبل طباعة الطبعة الأولى من السوق اليومي كنت متخوفا للغاية من الخسارتين المادية والمعنوية.. لكن “الله ستر” ومرت العملية بسلام حيث وزعت الطبعة الأولى عن آخرها وفي مدينة واحدة هي مسقط رأسي تيفلت، كما لقيت ترحيبا جيدا من طرف النقاد والإعلاميين فضلا عن انني تلقيت عنها رسائل تشجيعية في حينه من طرف كتاب مغاربة وعرب كبار كمحمد زفزاف وحنا مينة وفؤاد حجازي ومحمد صوف وأحمد بوزفور… طبعا الأمر كان مفاجئا لي نظرا للبيئة المتعفنة والعطنة التي نبدع فيها جميعا حيث إقصاء المختلف والحصار واللامبالاة واللصوصية والحقد و “التهراس” وإلى غير ذلك من صفات الخبث التي ابتليت بها مجموعة معروفة من بعض إعلاميينا وكتابنا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. بعد صدور مسرحيتي “الانتظار” الحائزة على جائزة اتحاد كتاب المغرب كنت دوما أتلقى عبر بريدي الالكتروني رسائل يخبرني فيها أصحابها أنهم لم يطلعوا على “السوق اليومي” فقررت إصدار طبعة ثانية منها حتى أتيح لها فرصة الحضور في كافة أكشاك المدن المغربية… نجاح “السوق اليومي” على المستويات التي ذكرت يعود في تقديري إلى الصدق في تناول قضايا المهمشين والمنبوذين والمسحوقين والمقذوف بهم إلى القمامة البشرية.. لقد كان لدي اقتناع منذ بداية ممارستي للكتابة مفاده ان الاتصاق بقضايا الإسان المقهور لا يمكنه إلا أن يجعل القراء يلتصقون بكتاباتك لأنهم يجدون فيها مراي

المزيد


القاص هشام حراك: هناك حضور قوي لفضاءات مسقط رأسي تيفلت في “السوق اليومي”

يوليو 17th, 2007 كتبها فؤاد وكاد نشر في , مقالات

القاص هشام حراك: هناك حضور قوي لفضاءات مسقط رأسي تيفلت في “السوق اليومي”

* حاوره في تيفلت: عز الدين مليري
هشام حراك، هذا الكاتب الذي خرج من رحم جيل التسعينيات الذي عاصر مجموعة من الأزمات الاجتماعية والسياسية إن على المستوى المحلي أو الإقليمي أو العالمي، كتاباته سواء القصصية أو المسرحية تأبى إلا الانخراط في النبش في هذه الأزمات ومساءلتها بقسوة أحيانا.. حائز على جائزة اتحاد كتاب المغرب للمسرحية سنة 2002 عن مسرحيته الجميلة: “الانتظار” وعلى الجائزة المغاربية الثالثة للكتابات المسرحية عن مسرحيته: “المستنقع” إضافة إلى مجموعة من الشهادات التقديرية بملتقيات أدبية وطنية وعربية.. صدرت له مؤخرا طبعة ثانية من مجموعته القصصية
المتفردة : “السوق اليومي”…

*******

* قبل وصولك إلى مرحلة إصدار أعمالك الأدبية في كتب، كنت قد خضت بالطبع تجربة النشر بالصحف والمجلات.. ما الفرق بالنسبة إليك بين التجربتين ؟
- أعتقد أن التجربتين معا مكملتان لبعضيهما البعض وأنهما معا تندرجان في إطار سيرورة متواصلة، ذلك أنه لكي ينتقل المرء إلى تجربة الطباعة والتوزيع لا بد له أولا من المرور بتجربة النشر بالصحف والمجلات لأنها تكسب الدربة و:”كاتهرس الراس” كما نقول في عاميتنا الرائعة، وبذلك فهي مفيدة له وعلى كل المستويات كما أن هاته الأخيرة تكسب الكاتب المعني شيئا فشيئا بعض الثقة النفسية وهو الأمر الأكثر أهمية باعتبار الدعامة المعنوية هي أساس الإبداع والانتاج وركوب المغامرة، كما أن تجربة النشر بالصحف والمجلات تساعد الكاتب الشاب على الاحتكاك بأقلام أخرى وعلى صقل الموهبة، إذ كلما واصل المرء الكتابة والنشر كلما امتلك دربة تعد ضرورية جدا للانتقال إلى مرحلة الطباعة وليكون المطبوع بالتالي متكاملا وناضجا و

المزيد